مـسـمـيـات ولــكـن : بــقــــلـــم / أحـــمــد حـــمـــدى




مسميات ولكن

أب وأم وأخ وأخت وصديق وحبيب

مسميات غير متعارف عليها بالمعنى الحقيقى فى هذا الزمن أو قلما تجدها
ربما يكون لك أب يفضل تقديم مصلحتة على مصلحتك أو لا يعرف عنك شىء
هل هذا ينتمى لك بشىء ..
هل معنى أن يكون إسمة بجانب إسمك فى بطاقتك الشخضية أن يكون أبوك
ربما تكون لديكى أم تخلت عنكى فى أصعب المواقف ..
ربما لم تعرف إلى أين أنتى ذاهبة ومن أين أنتى قادمة
ربما لم يكون هذا الأب أو هذة الأم قدوة فى الحياة
ربما يكون لك أخ ولكن عندما تحتاج إلية لا تجد منة غير الهروب
ربما تجد لك أخت أنت لا تعرف عنها شىء غير القليل أو ربما لم تعرف عنها شىء

ربما ربطنا مسميات الظروف بواقع الهروب

الـصـداقـة

هل لديك صديق ؟ الإجابة / نعم
هل يعرف معنى الصداقة الحقيقية / الإجابة أنا لا أعرف

إذن هو ليس بصديقك وأنت أيضا ليس بصديقة

هل قررت يوما إختبار صديقك فى أحد المواقف ثم تخلى عنك فكان رد فعلك ربما يكون لدية ظروف
ثم جاء الموقف التالى ليطلب منك هو الأخر شىء
فبررت لنفسك عدم الوقوف بجانبة ربما لظروف أيضا أنت نفسك لم تعرفها

الحبيب

هل طلب منك حبيبك يوما أن يعرف لماذا تخليت عنة بسهولة
ثم كانت إجابتك لظروف خارجة عن إرداتى

هل فكرت يوما أن تفارق حبيبك ثم تراجعت عن هذة الفكرة

هل طلب منك حبيبك يوما الوقوف بجانبة فى حياتة ثم قلت وأنا من يقف بجانبى

مسميات ولكن

ربما يكون لديك أب وأم وأخ وأخت وصديق وحبيب ولكن
ربما لم يكونوا كذلك بالمعنى ولكن مازال لهم فى قلوبنا أماكن
ربما قررت الرحيل أكثر من مرة وقلت سأرحل ولكن
ربما أبحث عن الأمان ربما أريد أن يتراجع الزمان
ربما أكون بشر ولكن هل مازلت إنسان

1 التعليقات:

emymony يقول...

كل منا يحمل لنفسه تعريف
للاب للام للاخ للصديق
بيعبر عن حياته واللى عايه
بس الاصعب انه فى وقت من الاوقات
بيلاقى نفسه انه مفهومه او تعريفه دا غلط طوال حياته فاهم غلط زى اللى شرحته ده بس نادر اوى
تحياتى لقلمك

حــديث شـريـف

....أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم, فإنها كنز من كنوز الجنة..حديث صحيح......,ما أسفل الكعبين من الإزار فهو فى النار..رواه البخاري والنسائى..,يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟؟..قال نعم ,إذا كثر الخبث (متفق عليه)..,الوالدأوسط أبواب الجنة..فإن شئت فأضع هذا الباب أو إحفظه...,لا يدخل الجنة قاطع ..أيقاطع رحم..(متفق عليه)...,الحياء شعبةمن الإيمان ..حديث صحيح..آية الإيمان حبالأنصار..وأية النفاق بغض الأنصار..(رواه البخارى)..من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهى (رواه مسلم)...,سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..(متفق عليه)...,بحسب إمرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم..(رواه البخارى ومسلم وأصحابالسنن)..ما تواضع أحد لله إلا رفعه ,وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزاً...,وتجد شرالناس ذاالوجهين..,الذى يأتى هؤلاء بوجه..وهؤلاء بوجه..(رواه البخارى ومسلم ومالك)...,ذمة المسلمين واحدة ,يسعى بها أدناهم.فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً..(رواه مسلم وغيره)...لو أنكم تتوكلون على الله حق التوكل...لرزقكم كما يرزق الطير..تغدو خماصاًوتروح بطاناً..(رواه أحمد وصححه الألبانى)....,إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار..,ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل..حتى تطلع الشمس من مغربها...(رواه مسلم)...يقول الله-عزوجل- أخرجوا من النار من ذكرنى يوماً أو خافنى فى مقام..رواه البيهقى والترمذى..وقال حديث حسن.....إتقوا الله..وصلوا خمسكم,وصوموا شهركم,وأدوا زكاة أموالكم,وأطيعوا أمراءكم..تدخلوا جنة ربكم..رواه الترمذى..وقال حديث حسن صحيح....,« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائدألسنتهم » [رواه الترمذى]....,« إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بهاإلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه]....,«اللهم إنى أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين،وإذا أردت فى الناس فتنة فأقبضني إليك غير مفتون» أخرجه مالك والترمذى..,«ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم..,«لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» أخرجه البخارى ومسلم...,«أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» أخرجه البخارى. أى لم يبق عذر لمن بلغ الستين من العمر...,«لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضىء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخارى ومسلم ...,«يقبض الله الأرض يوم القيامة, ويطوى السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض» أخرجه البخارى ومسلم...,«ما من صباح إلا وملكان يقولان: يا طالب الخير أقبل, ويا طالب الشر أقصر, وملكان موكلان يقولان: اللهم أعط منفقاً خلفاً,وأعط ممسكاً تلفاً» أخرجه البخارى مختصراً وأحمد..,إذا أراد الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم, ثم بعثوا على نياتهم» أخرجه البخارى ومسلم..,« أول ما يقضى بينالناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائى والترمذي..,مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات> رَوَاةهُمُسلِمٌ...,يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرج الذين بأتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادى؟فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ...,من غداإلى...,بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِي...,من شهد العشاء فى جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة> قال الترمذى حديث حسن صحيح....,إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن إنتقص من فريضته شيئاً قال الرب عز وجل: إنظروا هل لعبدى من تطوع فيكمل بها ما إنتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ...,خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها. وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفاً وصله اللَّه، ومن قطع صفاً قطعه اللَّه> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح....,عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رَوَاهُ البُخَارِيُّ...,عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنهما سمعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول على أعواد منبره: <لينتهين الله الجمعات عن ليختمن قلوبهم أقوام على الغافلين >

أخـــبار تــهـمـك